مقترح:

أحد أبناء المنيا الناجين من إعصار ليبيا يروي لحظات وصفها بــ ”أهوال يوم القيامة”

أحد أبناء المنيا الناجين من إعصار ليبيا يروي لحظات وصفها بــ ”أهوال يوم القيامة”

قال "عبدالرحمن" أحد أبناء محافة المنيا، الناجين من إعصار دانيال في ليبيا:" نحن رأينا يوم من أهوال يوم القيامة، متابعا أن سد مدينة درنة انفجر من كثرة ضغط مياه الفيضانات والمياه حملتنا معها ". ويتابع : نحن كنا نسكن الدور الأرضي ولكن المياه حلمتنا حتى الدور الخامس ، وظلت المياه تحملنا وترمينا حتى وقعت المباني كلها، والبحر جرف الناس وفي ناس تحت أكوام تراب المباني. ويضيف: انقذتنا قطع خشب تعل

أدوات القراءة


قال "عبدالرحمن" أحد أبناء محافة المنيا، الناجين من إعصار دانيال في ليبيا:" نحن رأينا يوم من أهوال يوم القيامة، متابعا أن سد مدينة درنة انفجر من كثرة ضغط مياه الفيضانات والمياه حملتنا معها ".

ويتابع : نحن كنا نسكن الدور الأرضي ولكن المياه حلمتنا حتى الدور الخامس ، وظلت المياه تحملنا وترمينا حتى وقعت المباني كلها، والبحر جرف الناس وفي ناس تحت أكوام تراب المباني.

ويضيف: انقذتنا قطع خشب تعلقا بهاوانقذنا ناس كتير بهذه الطريق منهم مصريين وليبيين ، منهم من توفى ومنهم من نجا.

ويحكي أحد أبناء المنيا الناجين من إعصار دانيال في ليبيا: لحظة غمر المياه مناطق السكن خرجنا نفتح الأبواب وجدنا المياه تحصرنا من كل مكان ورؤوسنا كانت منها إلى سقف الغرف وسبحنا حتى خرجنا منها.

وعلق : كل مشهد في هذه الكارثة صعبة ، المياه دفعتنا للدور الخامس حتى ملابسنا سلبتها، وكان هناك ليبيين لسه عايشين ادونا ملابس تسترنا، ونزلنا ندور على زملائنا اللي كانوا معانا في السكن ، وجدنا البحر جرفهم ، كنا 31 مصريا في حوش السكن .


الدفاع العربي

تابع تغطيتنا الإخبارية

المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات على الدفاع العربي.

الرئيسية
شارك هذا الخبر